السبت، مارس 17، 2012


 اكدت مصادر كنسية وفاة البابا شنودة الثالث بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن عمر ناهز التاسعة والثمانين من العمر.
وقد أعلنت الكنيسة القبطية الحداد وقدمت تعازيها للأقباط والمصريين فى وفاة البابا. كما شرعت الكنيسة فى إجراءات الجنازة والدفن.
وعانى البابا شنودة من المرض لسنوات طويلة وقام في السنوات الماضية برحلات عديدة الى الولايات المتحدة للعلاج.
وكان البابا شنوده أول أسقف للتعليم المسيحي قبل أن يصبح البابا، وهو رابع أسقف أو مطران يصل لمنصب البابا بعد البابا يوحنا التاسع عشر.
التحق البابا شنودة بجامعة فؤاد الأول، في قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعوني والإسلامي والتاريخ الحديث.
وفي السنة النهائية بكلية الآداب التحق بالكلية الإكليركية. وبعد حصوله على الليسانس بثلاث سنوات تخرج من الكلية الإكليركية عمل مدرساً للتاريخ.
حضر فصولا مسائية في كلية اللاهوت القبطي وكان تلميذاً وأستاذاُ في نفس الكلية في نفس الوقت، كما ان له اسهمات في الكتابة الى الى الصحف.
وبقي البابا شنودة الثالث على رأس الكنيسة القبطية الارثذكسية، التي تعد واحدة من اقدم الكنائس في العالم، أكثر من ثلاثة عقود.
ويقدر عدد الأقباط بنحو عشرة ملايين نسمة في مصر التي يقدر تعدادها بثمانين مليون نسمة.


كتب قداسة البابا شنودة آخر قصيدة له عام 2009، والتى كانت بعنوان "عشت غريباً"، ويقول فيها :

غريباً عشت فى الدنيا نزيلاً مثل آبائى
غريباً فى أساليبى وأفكارى وأهوائى
غريباً لم أجد سمعاً أفرغ فيه آرائى
يحار الناس فى ألفى ولا يدرون ما بائى
يموج القوم فى مرج وفى صخب وضوضاء
وأقبع هاهنا وحدى بقلبى الوادع النائى
غريباً لم أجد بيتاً ولا ركناً لإيوائى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق